ترامب: يمكن خفض الرسوم الجمركية على الصين ترامب: توصلنا إلى اتفاق تجاري هو الأول من نوعه مع المملكة المتحدة الاتحاد الأوروبي يحدد إجراءات للرد على الرسوم الأميركية بقيمة 95 مليار يورو انخفاض أسعار المشتقات النفطية عالميا انتخاب الأمريكي روبرت فرانسيس بريفوست بابا جديدا ولي العهد: الأردن يضم العديد من المواهب الشابة بالمجالات التقنية والتكنولوجية الملك يصل إلى تكساس الأمن العام يمنع 105 آلاف جريمة مخدرات خلال 4 سنوات الأردن ومملكة ليسوتو يتفقان لإقامة علاقات دبلوماسية وسياسية "بنك الملابس" يوزع كسوة على 200 عائلة في قضاء الجفر أكثر من 51 ألف زائر إلى الأردن بهدف السياحة العلاجية تخصيص 25 صندوقًا للاقتراع في انتخابات نقابة المهندسين إطلاق مبادرة "غور بلا غرق" للحد من حوادث الغرق عمليات رقابية تشمل التوظيف والخدمات الحكومية مجمع اللغة العربية يعلن "فصحى FM" اسماً لإذاعته لتعزيز الهوية اللغوية الفيصلي يلتقي الحسين والوحدات يواجه الأهلي في منافسات كأس الأردن الخميس نقابة الصحفيين تدعو لتقديم ترشيحات المشاركة في بعثة الحج للموسم الحالي مكافحة المخدرات تحبط محاولة شخصين من جنسية عربية تصنيع مادة الكريستال المخدرة داخل الأردن فرص عمل للأردنيين ومدعوون للمقابلات (أسماء) أسعار المواشي الرومانية ستتراوح بين 175 و225 دينارًا
+
أأ
-

السلام أو طوفان آخر !!

{title}
صوت جرش الإخباري

لوحة سوريالية تتشكل من جراح قطاع غزة الغائرة وعذاباتها، من دمارها وحطامها وردمها، من جوع أهلها وبردهم، من دماء شهدائها وضمادات جرحاها وصمود مقاوميها، من عصا السنوار، وابتسامة هنية الخفيفة الخفية، وفجيعة الدحدوح المذهلة، وأيقونة روح الروح.



ورغم القصف الذي خسف بقطاع غزة الأرض، فقد ارتقت غزة إلى مراتب مدن الحصار والصبر والصمود العالمية مثل طروادة، والقدس، وستالينغراد، ولينينغراد، وعكا، وسايغون،

كتبت مبكرًا أنّ الاحتلال = المقاومة.

وأن المقاومة = التضحيات والشهداء والدمار.



لا ينام المحتلون على الحرير، ولا تستكين الشعوب للمحتلين، ولا ترفع الشعوب المبتلاة بالاحتلال رايات الاستسلام البيضاء، بل تتحمل أكلاف المقاومة المفرطة في إيلامها ودمويتها.

سيشن الشعبُ العربي الفلسطيني طوفانًا جديدًا، أخفَّ أو أعلى وتيرة، في أكتوبر أو تشرين أو آذار أو حزيران، ذات عام، إلى أن يُذعِن كيانُ الاحتلال الإسرائيلي إلى حقيقة، أن اعتمادَه الدائم على القوة المفرطة لن يجلب له الأمن والسلام، بل سيجر عليه طوفانًا رهيبًا آخر.



سلامٌ لا استسلام، هذا هو النهج الذي يدرأ الطوفانات عن كيان الاحتلال، ويحقق له الأمنَ والاستقرار والسلام.



عندنا إجماع على نصرة كفاح الشعب العربي الفلسطيني المشروع، وحماية المقدسات الإسلامية والمسيحية، واعتبار التهجير والاحتلال الإسرائيلي موجّها ضد أمننا الوطني، واعتبار المقاومة الفلسطينية حقاً مشروعًا مقدسًا لكل بني البشر، والقناعة أن دعم المقاومة الفلسطينية المشروعة الممتدة منذ قرن، يقع في صميم الأمن الوطني الأردني والقومي.





ونجمع أن واجبنا هو تقديم ما استطعنا من غوث لأشقائنا في قطاع غزة والضفة الفلسطينية المحتلة.

نفرح لفرج الله على أهلنا في قطاع غزة، ونواصل على خطى ملكنا تقديم دعمنا بوتائر أكبر وأكبر، فالحاجة ماسة لدعمنا النزيه القوي.